تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
قال ابن السّكّيت : وجمعهم شُرُوب ، وواحدهم شارِب . والشَّرَاب : الفَهْم . وعن أبي عمرو : يقال شَرِب شُرْبا : إذا فَهِم . ويقال للبليد : احْلُبْ ثمّ اشْرَبْ ، والشِّرْب : الماء ، والحظّ والنّصيب منه ، ووقت الشُّرب . والشَّرَاب : ما شُرِب من أيِّ شيء ، كالشَّريب والشَّرُوب ، وهما ما بين العَذْب والملح من الماء . والشَّرِيب : الذي فيه شيء من عُذوبة ، ويُشرب على ما فيه . والشَّرُوب دونه في العُذوبة ، ولا يُشرب الّا عند الضّرورة . ورجل شارِب وشَروب وشَرّاب وشِرِّيب : مُوْلَع بالشّراب . وطبّاً ، الشّرابُ : الخمر ومرّ في ( خ م ر ) . والشَّرْبَة : المرَّة من الشُّرْب . والشُّرْبة : حُمْرَة في الوجه ، ومقدار الرَّيِّ ، من الماء كالحسوة . والشَّرَبة : كثرة المَشْرَب ، والعَطَش . يقال : جاء الرجل وبه شَرَبَة ، أي : عَطَش . والشَّرَبة : شِدّة الحرّ . يقال : يوم ذو شَرَبَة أي : شديد الحرّ . والمَشْرَبَة : الموضع الذي يُشْرَب فيه . والمشربة ، بفتح الرّاء وضمّها : أرض ليّنة دائمة النّبات . والمِشْرَب : إناء يُشرب فيه . والشَّوارب : عُروق في الحلق ، وقيل هي عُروق لازِقة في الحلقوم ، وأسفلها بالرّئة أو باللّوزتين ، ولها قَصَب منه يخرج الصَّوت ، وقيل هي عُروق مُحْدِقَة بالحلقوم ، وفيها يقع الشَّرَق ، أو هي عروق تأخذ الماء ، ومنها يخرج الرِّيق من مجارى الماء في الحلق ، ومجارى الماء في العين عن ابن الأعرابي ، وأحسبه أراد مجارى الماء في العَين التي تَغور في الأرض لا مَجارى عين الرّأس .