قال ابن السّكّيت : وجمعهم شُرُوب ، وواحدهم شارِب .
والشَّرَاب : الفَهْم .
وعن أبي عمرو : يقال شَرِب شُرْبا : إذا فَهِم . ويقال للبليد : احْلُبْ ثمّ اشْرَبْ ،
والشِّرْب : الماء ، والحظّ والنّصيب منه ، ووقت الشُّرب .
والشَّرَاب : ما شُرِب من أيِّ شيء ، كالشَّريب والشَّرُوب ، وهما ما بين العَذْب والملح من الماء . والشَّرِيب : الذي فيه شيء من عُذوبة ، ويُشرب على ما فيه .
والشَّرُوب دونه في العُذوبة ، ولا يُشرب الّا عند الضّرورة .
ورجل شارِب وشَروب وشَرّاب وشِرِّيب : مُوْلَع بالشّراب .
وطبّاً ، الشّرابُ : الخمر ومرّ في ( خ م ر ) .
والشَّرْبَة : المرَّة من الشُّرْب .
والشُّرْبة : حُمْرَة في الوجه ، ومقدار الرَّيِّ ، من الماء كالحسوة .
والشَّرَبة : كثرة المَشْرَب ، والعَطَش . يقال : جاء الرجل وبه شَرَبَة ، أي : عَطَش .
والشَّرَبة : شِدّة الحرّ . يقال : يوم ذو شَرَبَة أي : شديد الحرّ .
والمَشْرَبَة : الموضع الذي يُشْرَب فيه .
والمشربة ، بفتح الرّاء وضمّها : أرض ليّنة دائمة النّبات .
والمِشْرَب : إناء يُشرب فيه .
والشَّوارب : عُروق في الحلق ، وقيل هي عُروق لازِقة في الحلقوم ، وأسفلها بالرّئة أو باللّوزتين ، ولها قَصَب منه يخرج الصَّوت ، وقيل هي عُروق مُحْدِقَة بالحلقوم ، وفيها يقع الشَّرَق ، أو هي عروق تأخذ الماء ، ومنها يخرج الرِّيق من مجارى الماء في الحلق ، ومجارى الماء في العين عن ابن الأعرابي ، وأحسبه أراد مجارى الماء في العَين التي تَغور في الأرض لا مَجارى عين الرّأس .
كتاب الماء — صفحة 708
مساهمون: محمد مهدي الأصفهاني
ص٧٠٨