سعد
السّاعِد : الذِّراع . وقيل : السّاعد : العَظْم الأعلى ، والذِّراع : العَظْم الأسفَل .
وقال الأصمعيّ : الذّراع والسّاعد شيء واحد ، إلّا أنّ الذّراع مؤنّثة والسّاعد مذكّر .
وسَاعِد الطّيرِ : جناحُه ، والسّاعد أيضا : مَجْرَى المخّ في العَظْم .
والسُّعْد : معروف . وعند الدينوريّ : السُّعْدَة ، وهي عروق طيّبة الرّائحة ، صُلبة كأنّها عُقَد . تقع في العِطْر وفي الأدوية ، والجمع سعد ، ويقال لنباته السُّعادَى والجمع سُعاديات .
والسّعد : نبت له أصل تحت الأرض ، أسود طيّب الرّائحة ، وقيل أنّ السُّعادى نبت آخر .
وهو أنواع ، وأفضله الكوفيّ الوَزِين ، العطر . وهو حارّ يابس في الأولى يَزيد في الحِفْظ ، ويطيّب رائحة الفم ، ويقطع رائحة الثّوم والبصل والكرّاث والشّراب . وينفع من الخفقان . وفيه تسخين للمعدة والكبد . ويمنع تقطّر البول .
والشّربة منه من نصف درهم إلى مثقال . وبدله الدّارجيني .
والسَّعْدان : نبت حَوْليّ يأكله كلّ شيء . وهو من أطيب مراعي الإبل ما دام رطبا ، ولذلك قيل في المثل : ( مَرْعًى ولا كالسَّعْدان ) 25 . وله شَوك كالدرهم يشبه حَلَمَة الثَّدي .
سعط :
السَّعُوط : اسم للدّواء الذي يُصَبّ في الأنف . والمُسْعُط ، والمِسْعَط : الإناء الذي يُجعل فيه السّعوط ويُصَبُّ منه في الأنف .