خصب :
الخِصْب : نقيض الجِدْب ، وهو كثرة العُشْب ورَفاغة العيش .
والخَصْب : النّخل الكثير الحمل . قال الخليل : الخَصْب : النّخل الكثير الطّلْع 24 .
خصر :
الخَصْر ، بالفتح : وَسَط الإنسان ، وخَصْر القَدَم : أخْمَصُها .
والخَصَر : البَرْد يجده الإنسان في أطرافه .
والخَصِر : هو الذي آلمه البرد في أطرافه من مُلاقاة مُبَرِّد بالفعل من الخارج .
والخاصِرة : الشّاكلة ، وما بين القُصَيْرَة والحُرْقُفَة . وسيأتي في تشريح الورك زيادة في بيانها .
ورجل مخصور : يشتكى خصره أو خاصرته .
وتُسمَّى الخاصرتان من الإنسان وغيره : الخَوْشَان ، واحدتها : خَوْشٌ .
خصص :
الخَاصِّيَّة : قال شيخنا العلّامة ابن سينا : الخاصِّيَّة ليست ، في الحقيقة ، شيئا غير الطّبيعة .
وحَدُّ الطّبيعة أنّها مبدأ الحركة ، بما هي فيه ، وسكونه بالذّات ، وسائر أفاعليه ، بالذّات مقول على الخاصّة . لكنّ الخاصِّيَّة ، في الحقيقة ، تُخالف الطّبيعة مُخالفة الأخَصّ للأعَمّ ، وتخالفها عند العامّة مُخالفة المباين للمباين .
ثمّ قال : ومنتهَى الجواب عن السّؤال في الخاصّيّة كمُنتهَى الجواب في الطّبيعة المعروفة ، فكما أنّ السّائل عن كيفيّة إحراق النار ، لم يكن الجواب شيئا غير كونها حارّة .
وليس معنى هذا الجواب إلّا كونها ذات قوّة مُحْرِقة بالطّبع . كذلك إذا سأل