تَنفع جميع السُّموم ، وخُصوصا سُمّ العَقْرب . وتنفع من الرّياح التي في المعدة والإمعاء والأنثيَين ، وتُعين على الجماع .
وهي حارّة يابسة في الثّانية ، وتُسمَّى عند العطّارين بعِرْق الحيّة .
وتَنبت بطرسوس والشّام وحِيال بيت المقدس وغيرها .
ولها ورق عريض متراكم زَغِب يسمو في وسَطه قضيب مُجوَّف . والشّربة منها من درهم إلى مثقال .
حسد :
الحسَد : معروف . قال تعالى
( وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ
إِذا حَسَدَ ) 81 . وقال ، عزّ مِن قائل :
( أَمْ يَحْسُدُونَ
النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) 82 وقيل : كفَى بالحاسد حَسَدُهُ ، ونظموا فيه الآبيات ، كقوله :
إنْ يَحْسُدُونى فإنّى غير لائِمهمْ * قَبْلى مِنَ النّاس أهْلُ الفَضْلِ قَدْ حُسِدُوا
فَدامَ لِى ولَهُمَ ما بِى وما بِهِمُ * وماتَ أكثرُنا غَيْظاً ، بِما يَجِدُ
أنا الذي يَجدونى في صُدورهمُ * لا أرْتَقِى صُعُداً منها ولا أرِدُ 83
حسر :
حَسَرْتُ عن ذِراعه لأجُسَّ نَبضَه : كَشفتُ عنه .
وحَسَرَه الدّاء : أعياه . وحَسَرَه الدّواء : أضَرَّ به ، وذلك حين يصفُه له من لا عَهْدَ له بالصَّنْعَة .
والحَسار : نَبْت يَسْهِل الطّبيعة جِدّاً .
وحَسَر شَعر رأسِه : تساقط ، وانْحَسَر عن مُقَدَّم رأسِه .