جهارك :
جَهارَك : اسم فارسىّ مُرَكَّب من جَهار ورَك ، لأربعة عُروق ، لأنّ جَهار عندهم : أربعة ، ورَك : عِرْق .
وهي عُروق أربعة على كلّ شَفَة منها زَوج . يَنْفَع فَصْدُها من قُروح الفم ، والقُلاع ، وأوجاع اللّثّة ، وأورامها ، واسترخائها ، وقُروحها ، والبَواسير ، والشّقاق فيها . وذلك لاسْتفراغ المادّة المستكنَّة في نَفْس العضو ، وأمّا إذا أخذت المادّة في الإنْصباب فلا ينفع فَصْدُها من ذلك .
جهد :
الجَهْد : الطّاقة . والجُهْد مثله . والجَهْد : المشَقَّة .
وعن الفرّاء : هو بالضّمّ . الطّاقة ، وبالفتح : الغاية . وذلك قوله ، جلّ ثناؤه :
( وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ
) 90 .
والجَهْد : الأكل الكثير .
والمَجْهُود : الدّواء الذي انْقضَى زمنُه ، وقد مرّ ذِكْر ذلك في التّرياق .
وجَهد الدّاء : أنْهَكَه .
والجِهاد : قِتال الأعداء .
جهر :
جَهَرَ الجرّاح الجِراحة : شَقَّها واستخرج مِدَّتها وأذاها .
وجُرْح جَهِير : واسِع كثير النَّزْف .
وقال شيخنا إبْن سينا : لا يَنبغى للطّبيب أنْ يَجْتَهِر على العِلاج مِنْ قَبْل أنْ يعرف الدّاء .
أي : لايَصحّ أن يَصف العِلاج من قبل أنْ يعرف العِلّة .
وجَهَرْتُ ماءَ المعلول : رَجَجْتَه في قِنِّيْنَتِه .