قال الخليل : الجَواسّ من الإنسان : اليَدان والعَينان والفَم والشّمّ ، الواحدة جَاسَّة ، ويقال بالحاء 60 .
وقال ابن دريد : الجَسُّ يكون بالعَين أيضا 61 وأنشد :
فاعْصَوْصَبُوا ثمّ جَسُّوه بأعينهِم 62
جسم :
الجِسم : جماعة البَدَن والأعضاء من النّاس والإبل والدّوابّ وسائر الأنواع العظيمة الخَلْق . وقال أبو زيد : الجِسم : الجَسَد والجمع أجسام وجُسُوم .
وقال الفلاسفة : إِنّه الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على الزّوايا القائمة .
ومنهم من حَدّه فقال : إِنّه الطّويل العريض العميق .
وعند الأطبّاء : هو المركّب من جُزءين فصاعدا . ولا شك أنّ حقيقة الجِسْم أظهر من ذلك .
ومن علامة الجسم الطّبيعي أن يُفرض فيه أبعاد ثلاثة وتُغنى عنها الخطوط المتوهَّمة أو السُّطوح لا الإمتدادات المحسوسة في الجسم التّعليمي الموجودة فيه بالفعل ، إمّا لازمة كما في الأفلاك أو غير لازمة كما في الشّمعة التي تتغيّر امتداداتها مع بقاء الجسميّة الطّبيعيّة . وحقيقة الجسم التّعليمي تلك الكمّيّة السّارية في الجهات الثّلاث .
وكل عظيم الجِسْم : جَسيم وجُسام .
ويقال إنّه لنَحيف الجُسمان ، أي : نحيف البِنية والجِسم .
جشأ :
التَّجَشُّؤ : تنفُّس المعدة والاسم ، جَشَأ . وجَشَأت نَفْس فلان : ثارت للقَيء . قاله أئمة اللغة .
والجَشَأ : رِيْحٌ مُندفعة من المعدة عن طريق الفَم . وهو إذا كثر أفسد الهضم لأنّه