ثمد :
الإثْمِد : حَجَر معروف يُتَّخَذ منه الكُحْل الأسود . وأجوده الأصفهانىّ .
وهو بارد يابس في الثّانية ، وقيل في الرّابعة ، ولذلك لايُستعمل من داخل لما فيه من السُّمِّيَة .
وهو من أدوية العَين ، يحفظ صحَّتها ، ويُنَقِّى أوساخها ، ويُبرد حرارتها ، وينشِّف رطوبتها ، ويُقوِّى أعصابَها وإبصارها ، وخُصوصا إذا أُضيف اليه شئ من المِسك .
وإذا اكتُحلت به عَين لم تَعْتَدْه رَمدتْ حالًا .
وإذا خُلِط بشَحْم طرىّ ولُطِخ به على حَرْق النّار لم يَعرض فيه خَراج .
وإذا خُلط بشَمْع وشَىءٍ من الإسْفيداج أدمل القُروح العارِضة عن حَرْق النّار .
وإذا ذُرّ على الجراحات الطريّة أدْمَلَها .
والمثْمود : الذي انقطَع مَنِيُّه ، لكِبر أو عِلَّة .
ودواء ثَمِد : قليل ، لايُغنى .
ثمر :
الثَّمَر : حمل الشّجر ، الواحدة ثَمَرة ، والجمع ثِمَار ، وجمع الجمع ثِمَار وثَمَر ، كرِهان ورَهَن .
وقيل بل ثَمَر جمع ثَمَرة ، كخَشبة وخَشَب ، لا جمع ثِمار لأنّ جمع الجمع قليل في كلامهم .
والثَّامِر : نَور بقلة الحُمّاض ، وهو أحمر شديد الحُمرة ، ذكَره الخليل ، رحمه الله ، وأنشد :
مِنْ عَلَقٍ كثَامِر الحُمّاضِ 30
وأثمَر العلاجُ ، على القياس : إذا نجَع .
وأَثْمَر السّقاء : إذا قاربَ أنْ يَحْمَض .