جارى ميشد ، هر چند أسلوب سخنان وى با گفتار الهى مختلف است اما در اين جهت با هم اشتراك دارد كه هر دو از دسترس معارضه وتقليد بر كنار است .
أبو بكر كه در علم أحوال واخبار عرب تبحّرى بسزا داشت يك بار بدو گفت : « من در ميان عرب گشته وگفتار فصحاى عرب را شنيده واز تو فصيحتر كسى را نديدهام ، چه كسى ترا أدب آموخت ؟ » جواب داد : « خدايم أدب آموخت ونيك آموخت . » * * * منابعى كه در جمع آورى اين مجموعه از آنها استفاده شده از اين قرار است :
1 - أصول أربعة : كافى ، من لا يحضره الفقيه ، تهذيب ، استبصار .
2 - صحاح سته : بخارى ، مسلم ، أبو داود ، ترمدى ، نسائي .
3 - أعيان الشيعة تأليف سيد محسن امين عاملي .
4 - ناسخ التواريخ ( جلد حضرت رسول ) تأليف محمّد تقى سپهر .
5 - الجامع الصّغير من حديث البشير النّذير تأليف سيوطى .
6 - تيسير الوصول إلى جامع الأصول تأليف ابن ديبع شيبانى .
7 - كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق تأليف امام عبد الرؤف مناوى .
8 - كمال النّصيحة والأدب تأليف كمال الدين عراقي .
9 - البيان والتبيين تأليف أبو عمر وعثمان جاحظ .
10 - العقد الفريد تأليف شهاب الدين أحمد بن عبد ربه .
11 - ربيع الأبرار تأليف جار اللَّه محمود زمخشري .
نكتهاى كه تذكر آن لازم مىنمايد اينست كه بعضي كلمات اين
نهج الفصاحة ( مجموعه كلمات قصار حضرت رسول ص ) — صفحة 11
مساهمون: ابو القاسم پاينده
ص١١