اللّه ميتة السوء ، ولم يمت إلّا على الفطرة ، وما رفعت كف أحب إلى اللّه من كف فيه عقيق ، ومن ساهم بالعقيق كان حظه الأوفر ( الخبر ) .
وعنه ( ع ) ، قال : لعق العسل شفاء من كل داء ، قال اللّه تعالى : ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) .
وعن الصادق ( ع ) ، قال : ما استشفى الناس بمثل لعق العسل .
وفي المرتضوي : العسل شفاء من كل داء ، ولا داء فيه ، يقل البلغم ، ويجلو القلب .
وعن النبي ( ص ) ، قال : لكل شيء حيلة ، وحيلة الصحة في الدنيا بأربع خصال : قلة الكلام ، وقلة المنام ، وقلة المسّ ، وقلة الطعام .
وروي : أن أكل الزبيب على الريق ، يدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت .
وقال الصادق ( ع ) : من قلّم أظفاره ، وقصّ شاربه في كل جمعة ، ثم قال :
( بسم اللّه ، وباللّه ، وعلى سنّة محمد وآل محمد ) لم تسقط منه قلامة ، ولا جزازة ، إلّا كتب اللّه له بها عتق نسمة ، ولم يمرض إلّا مرضه الذي يموت فيه .
وقريب من هذا المضمون أخبار كثيرة .
وقال ( ص ) : البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا ، ويذهب بالداء أصلا .
وقال ( ص ) : عليكم بالهليلج الأسود ، فإنه من شجرة الجنة طعمه مرّ ، وفيه شفاء من كل داء .
وروي : أن من أراد أن يدفع البلاء عنه ، فليكتب على باب داره : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) فإن فرعون كتب على باب داره فأمهله اللّه .
وعن أبي الحسن ( ع ) ، قال : ما من أحد في حدّ الصّبا ، يتعهّد في كل ليلة قراءة ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( بربّ الناس ) ، كل واحدة ثلاث مرات و ( قل هو اللّه أحد ) مائة مرة ، فإن لم يقدر فخمسين مرة ، إلّا صرف اللّه تعالى عنه كل لمم ، أو كل عرض من أعراض الصبيان ، والعطاش وفساد المعدة ، وبدرة الدم ، أبدا ما
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 385
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٣٨٥