باب علاج ضرر الطعام والتخمة
مما ينفع لذلك ، التسمية على كل لون كما مرّ في بابه وإذا قطع التسمية بالكلام أعادها .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ضمنت لمن سمّى على طعامه ، أنه لا يشتكي منه ! .
فقال له ابن الكوا : لقد أكلت البارحة طعاما فسمّيت عليه فآذاني ؟ ! .
فقال ( ع ) : لعلّك أكلت ألوانا ، فسمّيت على بعضها ، ولم تسمّ على بعضها يا لكع ! ! .
وعن مسمع بن عبد الملك ، قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : إني أتخم ؟
فقال : أتسمي ؟ فقال : إني سمّيت ! قال : لعلك تأكل ألوانا ؟ فقلت : نعم . فقال :
تسمي على كل لون ؟ قلت : لا . قال : فمن ثم تتخم ! .
وعن الأصبغ بن نباتة قال : دخلت على أمير المؤمنين ( ع ) ، وبين يديه شواء .
فقال لي : أدن فكل . فقلت : يا أمير المؤمنين ! هو ضار لي . فقال لي : أدن أعلّمك كلمات لا يضرّ معهنّ شيء مما تخاف ، قل :
« بسم اللّه خير الأسماء ملء الأرض والسماء ، الرحمن الرحيم ، الذي لا يضر مع اسمه سم ولا داء » تغدّ معنا .
وعن الصادق ( ع ) ، قال : ما أتخمت قط ، وذلك أني لم أبدأ بالطعام إلّا قلت : « بسم اللّه » . ولم أفرغ من الطعام إلّا قلت : « الحمد للّه » » .
وفي المرتضوي : من أراد أن لا يضره طعام ، فلا يأكل حتى يجوع فإذا أكل ، فليسمّ اللّه ، وليحسن المضغ ، وليكفّ عن الطعام ، وهو يشتهيه ، ويحتاج إليه .
وقد مرّ في ( باب الملح ) أنه يدفع ثلاث مائة داء ، وهو الترياق المجرب .