وغيرته النار فقشرها وكلها ، فإنها تسكن من ساعتها .
قال : فو اللّه ما فعلت ذلك إلّا مرة واحدة ، فسكن عني المغص بإذن اللّه .
باب علاج وجع الخاصرة والصرة
عن الصادق ( ع ) ، قال : إشربوا الكاشم لوجع الخاصرة .
وقال النبي ( ص ) : ينبغي لأحدكم إذا أحسّ بوجع الخاصرة ، أن يمسح يده عليها - ثلاث مرات - وليقل كل مرة : « أعوذ بعزة اللّه ، وقدرته ، على ما يشاء من شرّ ما أجد » .
وقال الصادق ( ع ) : تمر يدك على موضع الوجع وتقول : « بسم اللّه ، وباللّه ، محمد رسول اللّه ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ، اللهم امسح عني ما أجد في خاصرتي » .
ثم تمرّ يدك ، وتسمي على موضع الوجع - ثلاث مرات - .
وعن الخثعمي ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) وجع الخاصرة ، فقال :
« عليك بما يسقط من الخوان ، فكله » . ففعلت ذلك فذهب عني ، قال إبراهيم بن عبد الحميد : قد كنت أجد ذلك في الجانب الأيمن والأيسر ، فأخذت ذلك ، فانتفعت به ! .
وفي أخرى : شكا إلى الصادق رجل ما يلقى من وجع الخاصرة ، فقال : ما يمنعك من أكل ما يقع من الخوان ؟ .
وفي أخرى : أما إن فيه شفاء من كل داء .
وعن عبد اللّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه ( ع ) ، هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم ؟ .