وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً
مباركا . وقال :
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
. وقال :
فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً
. فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيء والمريء شفيت إن شاء اللّه .
قال : ففعل ذلك فشفي .
وعن يونس ، قال ، قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : جعلت فداك إني وجدت وجعا في بطني ، فقال : وحّد اللّه ! قال ، فقلت : كيف أقول ؟ قال ، تقول : « يا اللّه ، يا ربي ، يا رحمن ، يا رب الأرباب يا سيد السادات إشفني وعافني من كل داء وسقم ، فإني عبدك وابن عبدك ، أتقلّب في قبضتك » .
وعن النبي ( ص ) : قال من كان في بطنه ماء أصفر ، فليكتب على بطنه ( آية الكرسي ) ويشربه ، يبرأ بإذن اللّه تعالى .
وروي عن أمير المؤمنين ، أن رجلا قال له : إنّ في بطني ماء أصفر ، فهل من شفاء ؟ فقال : نعم ، بلا درهم ، ولا دينار ، ولكن ، اكتب على بطنك آية الكرسي ، وتغسلها ، وتشربها ، وتجعلها ذخيرة في بطنك فتبرأ بإذن اللّه تعالى . ففعل الرجل فبرئ بإذن اللّه تعالى .
وفي ( الكافي ) ، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، قال : سألت أبا جعفر ( ع ) ، وشكوت إليه ضعف معدتي ، فقال : إشرب الحزاء ، بالماء البارد ، بالحاء المهملة والزاي المعجمة ، يقصر ويمد : نبت بالبادية ، شبه الكرفس ، إلّا أنه أعرض ورقا منه ، وقد مرّ في ألبان البقر والأرزّ ، ما يدلّ على ذلك .
ولوجع البطن : عن النبي ( ص ) ، يشرب شربة عسل بماء حار ، وبعوذة ب ( فاتحة الكتاب ) سبعا ، يشفى إن شاء اللّه .
وعن علي ( ع ) : يشرب ماء حارا ، ويقول : « يا اللّه - ثلاثا - يا رحمن يا رحيم يا رب الأرباب يا إله الآلهة يا ملك الملوك يا سيد السّادة ، إشفني بشفائك من كل داء وسقم ، فإني عبدك وابن عبدك ، أتقلّب في قبضتك » .