وعن الصادق ( ع ) : لوجع الضرس ، قال : يأخذ التراب من موضع سجوده ، ويمرّها على الضرس ، وليقل :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه الشافي ، بسم اللّه الكافي ، ولا حول ولا قوّة ، إلّا باللّه العلي العظيم ) .
وعنه ( ع ) ، قال : من كان به وجع الضرس ، فليأخذ السكين أو ورق التمر ، ويمرّه على الموضع ( سبع مرات ) ، ويقول :
( أسكن بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو على كل شيء قدير ) .
وعن النبي ( ص ) ، قال : من شكا وجع ضرسه ، فليضع إصبعه على الوجع ويقرأ :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم . وفاتحة الكتاب ( ثلاث مرات ) . ثم يقرأ
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ، فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ، قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ
وبالحق نزل ، بحقّ هذه الأسماء ، أسكنتك وأرحلتك بألف لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ) .
وفي بعض الكتب المعتبرة ( عوالم ) ، لوجع الضرس : ضع يدك على الضرس وقل :
( بسم اللّه ( سبع مرات ) ، ثم قل : ( ما اسم أمّك ؟ ) فإذا سمّيت فقل : بسم اللّه ( سبع مرات ) ، ثم قل : ( كم سنة أحبس عنك بقدر اللّه ؟ ) فإذا سمّيت سنين معنيين ، قل : ( بسم اللّه ( سبع مرات )
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ ، فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ، فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً
،
قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
. ثم قل بعد رفع اليد من الضرس ( فان فان ، سكنت فلا بأس ) وإن لم يسكن ، فضع إصبعك عليه أيضا وقل : ( بسم اللّه ) ثلاثا وثلاثين مرة فإنه يسكن بإذن اللّه تعالى . فإنه من الأسرار .
ونوع آخر : خبز رقيق يوضع على الضرس الموجوع ، وليقل : بسم اللّه .