رسول اللّه ، وقال : يا أم ملدم ، أخرجي ، فإنه بعد اللّه ورسوله ! .
قال : فرأيت رسول اللّه ( ص ) استوى جالسا ، ثم خرج عنه الأزار فقال :
يا علي ! إنّ اللّه فضّلك بخصال ، ومما فضّلك به أن جعل الأوجاع مطيعة لك ، فليس من شيء تزجره ، إلّا انزجر بإذن اللّه « 1 » .
وقد مرّ في باب السويق ما ينفع للحمى .
وعن علي ( ع ) ، أنه قال للحسن ( ع ) : يا بني ! لا تطعمنّ من لقمة حار ولا بارد ، ولا تشربنّ شربة ولا جرعة إلّا وأنت تقول قبل أن تأكله ، وقبل أن تشربه ( اللهم إني أسألك في أكلي ، وشربي ، السلامة ، من وعكه ، والقوة به على طاعتك ، وذكرك ، وشكرك ، فيما أبقيته في بدني ، وأن تشجعني بقوتها على عبادتك ، وأن تلهمني حسن التحرز عن معصيتك ) ، فإنك إن فعلت ذلك أمنت وعكه ، وغائلته . والوعك : الحمى وألمها .
وعن النبي ( ص ) : لكل مرض ، إسأل اللّه العظيم ، رب العرش العظيم ، أن يشفيك .
وقال ( ع ) : ما دعا بهذه الكلمات لمريض ، إلّا شفاه اللّه ، ما لم يقض أنه يموت منه .
وعن الباقر ( ع ) ، أو الصادق ( ع ) ، أنه يقول : ( أعيذك باللّه العظيم ، ربّ العرش العظيم ، من شرّ كل عرق نعّار ، ومن شرّ حرّ النار ) سبع مرات .
هامش
( 1 ) إن فضائل الرسول وأهل بيته لا يدركها إلّا العالمون والعارفون ولكننا نستبعد أن يستنجد الرسول ( ص ) ب ( علي ) ( ع ) ولو أن عليا أهل لكل استنجاد . نستشف من هذا الحديث بعض المغالاة أو شيئا آخر غاب عن إدراكي . واللّه العالم ( ع ) .