المكارم : عن أبي ذر ، قال : أهدي إلى النبي ( ص ) تين ، فقال لأصحابه :
كلوا ، فلو قلت فاكهة نزلت من الجنة ، لقلت هذه لأنه فاكهة بلا عجم ، فإنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس .
وفي الحديث : من أراد أن يرقّ قلبه ، فليدمن من أكل البلس ، وهو التين .
وعن كعب قال : قال رسول اللّه ( ص ) : كلوا التين الرطب واليابس ، فإنه يزيد في الجماع ، ويقطع البواسير وينفع من النفوس والأبردة .
بيان : الأبردة - بالكسر - برد في الجوف . وفي النهاية : إنها علة معروفة ، من غلبة البرد والرطوبة تفتر عن الجماع ، وهمزتها زائدة .
باب ما جاء في الأترج
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر السمناني ، قال :
قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : إنهم يزعمون ، أن الأترج على الريق ، أجود مما يكون . فقال أبو عبد اللّه ( ع ) : إن كان قبل الطعام خير ، فبعد الطعام خير وخير .
وعنه ، عن أحمد ، عن بكر بن صالح ، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : أيّ شيء يأمركم أطباؤكم ، في الأترج ؟ قلت : يأمروننا به قبل الطعام . قال : لكني آمركم به بعد الطعام .
وعن العدة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال :
كلوا الأترج بعد الطعام ، فإن آل محمد ( ص ) يفعلون ذلك « 1 » .
وعنهم ، عن سهل ، عن البيزنطي ، عن الرضا ( ع ) ، قال : الخبز اليابس يهضم الأترج .
هامش
( 1 ) التصحيح عن الكافي : 6 / 360 .