الرطوبة ، فكتب إليه يشكو ذلك ، فكتب إليه : كل التمر البرني على الريق ، ولا تشرب عليه الماء ، ففعل فاعتدل .
وعن محمد بن عبد اللّه الهمداني ، عن أبي سعيد الشامي ، عن صالح بن عقبة ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : أطعموا البرني نساءكم في نفاسهن تحلم أولادكم .
وفي حديث آخر لأمير المؤمنين ( ع ) ، قال : خير تمراتكم البرني ، فأطعموا نساءكم في نفاسهن يخرج أولادكم حلماء .
وعن أبي القاسم ، ويونس بن يزيد الفندي ، عن ابن سنان ، عن أبي البختري ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : ما استشفعت نفساء بمثل الرطب لأن اللّه طعم مريم جنيا في نفاسها .
وعن العدة من أصحابه ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب ، رفعه إلى أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
قال رسول اللّه ( ص ) : ليكن أول ما تأكل النّفساء الرطب ، قال اللّه عز وجل لمريم بنت عمران :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
.
قيل : يا رسول اللّه ! فإن لم يكن إبان الرطب ؟ .
قال : سبع تمرات من تمرات المدينة ، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمرات أمصاركم ، فإن اللّه تبارك وتعالى قال :
وعزتي وجلالي ، وعظمتي وارتفاع مكاني ، لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب ، فيكون غلاما ، إلّا كان حليما ، أو كانت جارية إلّا تكون حليمة .
وروى في المحاسن والمكارم أكثر الأخبار المتقدمة عن الكافي .