بك من شرّ نفسي ومن شرّ كلّ عين ناظرة واذن سامعة ولسان ناطق ويد باطشة وقدم ماشية ممّا اخافه على نفسي في ليلى ونهارى اللّهمّ ومن أرادني ببغى أو عنت أو مسائة أو شئ مكروه من جنّىّ أو انسىّ أو قريب أو بعيد أو صغير أو كبير فأسئلك ان تخرج صدره وان تمسك يده وان تقصّر قدمه وتقمع بأسه ودغله ونميته وتردّه بغيظه وتشرقه بريقه وتفحم لسانه وتعمى بصره وتجعل له شغلا شاغلا من نفسه وان تحول بيني وبينه وتكفينيه بحولك وقوّتك انّك على كلّ شئ قدير
الصحيفة العلوية والتحفة المرتضوية — صفحة 556
مساهمون: سيد هاشم رسولي محلاتى
ص٥٥٦