وحسن عبادتك والرّضا بقضائك يا ولىّ المؤمنين واجعلني وولدى وما خوّلتنى ورزقتني من المؤمنين والمؤمنات في حماك الّذى لا يستباح وذمّتك الّتى لا تخفر وجوارك الّذى لا يرام وأمانك الّذى لا ينقض وسترك الّذى لا يهتك فانّه من كان في حماك وذمّتك وجوارك وأمانك وسترك كان امنا محفوظا ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم
الصحيفة العلوية والتحفة المرتضوية — صفحة 339
مساهمون: سيد هاشم رسولي محلاتى
ص٣٣٩