تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة العلوية والتحفة المرتضوية — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
أحسن الثّناء لأنّ بلائك عندي أحسن البلاء اللّهمّ فاذقنى من عونك وتاييدك وتوفيقك ورفدك وارزقني شوقا إلى لقائك ونصرا في نصرك حتّى أجد حلاوة ذلك في قلبي واعزم لي على ارشد أموري فقد ترى موقفي وموقف أصحابي ولا يخفى عليك شئ من امرى اللّهمّ انّى أسئلك النّصر الّذى نصرت به رسولك وفرّقت به بين الحقّ والباطل حتّى أقمت به دينك وافلجت به حجّتك يا من هو لي في كلّ مقام