Skip to main content

الصحيفة العلوية والتحفة المرتضوية — Page 254

Contributors:

P.254
سيف عداوته وشحذ لقتلى ظبة مديته وارهف لي شبا حدّه وداف لي قواتل سمومه وسدّد لي صوائب سهامه واضمر ان يسوّمنى المكروه ويجرّعنى ذعاف مرارته فنظرت يا الهى إلى ضعفي عن احتمال الفوادح وعجزي عن الانتصار ممّن قصدني بمحاربته ووحّدنى في كثير من ناوانى وارصد لي فيما لم اعمل فيه فكرى في الانتصار من مثله فايّدتنى يا ربّ بعونك وشددت أيدي بنصرك ثمّ فللت لي حدّه وصيّرته بعد جمع عديده وحده واعليت كعبى عليه ورددته حسيرا لم يشف غليله ولم تبرد حرارة غيظه قد عضّ علىّ شواه وأب مولّيا قد اخلقت سراياه وأخلفت اماله اللّهمّ وكم من باغ بغى علىّ بمكائده ونصب لي شرك مصائده واضبأ الىّ اضباء السّبع لطريدته وانتهز فرصته واللّحاق بفريسته وهو يظهر بشاشة الملق ويبسط الىّ وجها طلقا فلمّا رايت يا الهى دغل سريرته وقبح طوّيته انكسته