الزمان يخون صاحبه ولا يستعتب لمن عاتبه
2 ، 136
اعرف الناس بالزمان من لم يتعجب من احداثه
2 ، 449
انكم في زمان القائل فيه بالحق قليل واللسان فيه عن الصدق كليل . . . .
3 ، 69
إذا فسد الزمان ساد اللئام
3 ، 129
صار الفسوق في الدنيا نسبا والعفاف عجبا ولبس الاسلام . . .
4 ، 211
غاض الصدق في الناس وفاض الكذب واستعملت . . .
4 ، 390
في الزمان الغير
4 ، 397
قد أصبحنا في زمان عنود ودهر كنود يعد فيه المحسن مسيئا ويزداد الظالم فيه عتوا
4 ، 488
قد استدار الزمان كهيئته يوم خلق السماوات والأرض
4 ، 491
قد تواخى الناس على الفجور وتهاجروا على الدين وتحاببوا على الكذب . . . .
4 ، 490
قد ظهر أهل الشر وبطن أهل الخير وفاض الكذب وغاض الصدق
4 ، 490
من امن الزمان خانه ومن أعظمه اهانه
5 ، 212
والذي خلق الحبة وبرء النسمة ليظهرن عليكم قوم يضربون الهام . . . .
6 ، 232
لا ضمان على الزمان
6 ، 379
لا يامن أحد صروف الزمان ولا يسلم من نوائب الأيام
6 ، 420
ينبغي لمن عرف الزمان ان لا يامن الصروف والغير
6 ، 443
باب الزنا
الفجور من شيم الكفار
1 ، 153
ابغض الخلائق إلى اللّه الشيخ الزان
2 ، 423
وترك الزنا تحصينا للأنساب
4 ، 454
ما زنى عفيف
6 ، 75
باب الزاد ( توشه )
من أيقن بالمعاد استكثر من الزاد
5 ، 281