والسمهريّه تستقيم وتنحني * فكأنّها بين الأضالع أضلع
در صورتي كه نيزههاى بسيار خوب در پهلوها وميان دندههاى مردم راست وكج مىشد همچون دندهها
والمترع الحوض المدعدع حيث لا * واد يفيض ولا قليب ينزع
والحبر يصدع بالمواعظ خاشعا * حتّى تكاد لها القلوب تصدّع
حتّى إذا استعر الوغى متلظّيا * شرب الدّماء بغلّة لا تنقع
متجلببا ثوبا من الدّم قانيا * يعلوه من نقع الملاحم برقع
زهد المسيح وفتكة الدّهر الّذى * أودى به كسرى وفوّز تبّع
هذا ضمير العالم الموجود عن * عدم وسرّ وجوده المستودع
أو كسى است كه قلب عالم امكان است وراز نهان كه در آفرينش جهان بكار رفته
هذى الأمانة لا يقوم بحملها * خلقاء هابطة وأطلس أرفع
تأبى الجبال الشّمّ عن تقليدها * وتضجّ تيهاء وتشفق برقع
اين همان امانت است كه آسمان وزمين وكوهها نتوانستند آن را حمل كنند چنانكه آية كريمه
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها »
بآن ناطق است
هذا هوالنّور الذي عذباته * كانت بجبهة آدم تتطلع
وشهاب موسى حيث أظلم ليله * رفعت له لأ لاؤه تتشعشع
يا من له ردّت ذكاء ولم يفز * بنظيره من قبل الّا يوشع
اى كسى كه آفتاب براي أو برگشته شد وبنظير آن پيش از أو فقط حضرت يوشع فائز شده وديگرى را اين منقبت نصيب نشده است .
يا هازم الأحزاب لا يثنيه عن * خوض الحمام مدجّج ومدرّع
اى گريزاننده جماعتهاى كفّار ودستههاى دشمنان كه هيچ پهلوان غرقه در آهن وفولاد ترا از ميدان كارزار ومعركه گيرودار جلوگيرى نمىكرد