2 - الخصال - عن أمير المؤمنين عليه السّلام - قيل له بما عرفت ربّك ؟ قال : « بفسخ العزائم ونقض الهمم « 5 » لمّا ان هممت حال بيني وبين همّي ، وعزمت فخالف القضاء عزمي فعلمت أنّ المدبّر غيري ، قيل فبما ذا شكرت نعماءه ؟ قال : نظرت إلى بلاء قد صرفه عنّي ، وأبلى به غيري ، فعلمت أنّه قد أنعم عليّ فشكرته » قيل : فبما ذا أحببت لقاءه ؟
قال : « لمّا رأيته قد اختار لي دين ملائكته ورسله وأنبيائه علمت أنّ الّذي أكرمني بهذا ليس ينساني فأحببت لقاءه » « 6 » .
3 - الجامع - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : سئل عن إثبات الصّانع ، فقال : « البعرة تدلّ على البعير والروثة تدلّ على الحمير وآثار القدم تدلّ على المسير فهيكل علوي بهذه اللّطافة ومركز سفلي بهذه الكثافة كيف لا يدلّان على اللّطيف الخبير » « 7 » .
4 - وقال ( أمير المؤمنين ) عليه السّلام : « بصنع اللّه يستدلّ عليه وبالعقول تعتقد معرفته وبالتّفكر تثبت حجّته ، معروف بالدلالات مشهور بالبيّنات » « 8 » .
5 - وسئل ( أمير المؤمنين ) عليه السلام ، ما الدليل على إثبات الصّانع ؟ قال : « ثلاثة أشياء : تحويل الحال وضعف الأركان ونقض الهمّة » « 9 » .
6 - التوحيد - قيل للصّادق عليه السّلام : ما الدليل على أنّ لك صانعا ؟ قال :
« وجدت نفسي لا تخلو من احدى جهتين : إمّا أن يكون ( أكون ) « 10 » صنعتها أنا ( أو صنعها فيري ، فان كنت صنعتها أنا ) « 11 » فلا أخلوا من أحد معنيين : إمّا أن أكون صنعتها وكانت موجودة ، أو صنعتها وكانت معدومة ، فإن كنت صنعتها وكانت موجودة فقد استغنيت « 12 »
هامش
( 5 ) في المصدر : « بفسخ العزم ونقض الهمّ » .
( 6 ) ج 1 ص 33 باب الاثنين ح 1 .
( 7 ) جامع الأخبار : الفصل الأول : ص 4 / في معرفة اللّه .
( 8 ) جامع الأخبار : الفصل الأول : ص 4 / في معرفة اللّه .
( 9 ) جامع الأخبار : الفصل الثاني : ص 6 / في التوحيد .
( 10 ) في المصدر .
( 11 ) إضافة في المصدر ومن المؤكد ان هذه الجملة ساقطة من المؤلف .
( 12 ) كذا في المصدر
.