أمرك ) « 286 » ، فإن أفتاك « 287 » بشيء فخذ بخلافه فإنّ الحقّ فيه » « 288 » .
6 - العلل - عن الصّادق عليه السّلام : « أتدري لم أمرتم بالأخذ بخلاف ما يقوله العامّة ؟ فقيل : لا ندري . فقال : إنّ عليا عليه السّلام ، لم يكن يدين اللّه بدين إلّا خالف عليه الأمّة إلى غيره إرادة لا بطال أمره وكانوا يسألون أمير المؤمنين عليه السّلام عن الشيء لا يعلمونه ، فإذا أفتاهم جعلوا له ضدا من عندهم ليلبسوا على النّاس » « 289 » .
7 - سليم بن قيس - عن الباقر عليه السّلام : « لم نزل أهل البيت منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نذلّ ونقصى ونحرم ونقتل ونطرد « 290 » ووجد الكذّابون لكذبهم موضعا يتقرّبون إلى أوليائهم وقضاتهم وعمّا لهم في كلّ بلدة يحدّثون عدّونا » وولاتهم الماضين بالأحاديث الكاذبة الباطلة ، ويحدّثون « 291 » ويروون عنّا ما لم نقل تهجينا « 292 » منهم لنا ، وكذبا منهم علينا وتقرّبا إلى ولاتهم ، وقضاتهم بالزّور والكذب وكان عظم ذلك وكثرته في زمن معاوية ، بعد موت الحسن عليه السّلام .
ثمّ قال عليه السّلام : ( بعد كلام تركناه ) « 293 » وربّما رأيت الرّجل « 294 » يذكر بالخبر « 295 » ولعلّه أن يكون ورعا صدوقا يحدّث بأحاديث عظيمة عجيبة ، من تفضيل بعض من قد مضى من الولاة لم يخلق اللّه منها شيئا قط ، وهو يحسب أنها حقّ لكثرة من قد سمعها منه ممن لا يعرف بكذب ولا بقلّة ورع ويروون عن عليّ عليه السّلام أشياء قبيحة وعن الحسن والحسين
هامش
( 286 ) - كذا في المصدر .
( 287 ) - في المصدر : « فإذا أفتاك » .
( 288 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : ج 1 / ص 275 / ب 28 / ح 10 .
( 289 ) علل الشرائع : ص 530 / ب 315 / ح 1 .
( 290 ) في المصدر إضافة : « ونخاف على دمائنا وكل من يحبّنا » .
( 291 ) غير مذكور في المصدر .
( 292 ) تهجينا ، أي استخفافا .
( 293 ) - الكلام من المؤلف .
( 294 ) - في المصدر : « الرجل الّذي » .
( 295 ) - في المصدر : « الخير »
.