عليّ مولاه ، اللّهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، والعن من خالفه ، وأدر الحق معه حيث ما دار ألا فليبلغ الشاهد [ منكم ] الغائب والوالد الولد » « 50 » ثمّ نزل .
قال : ثم إنهم تداكّوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ أمير المؤمنين عليه السّلام بالبيعة قال : ثم [ إنّ رسول اللّه ] « 51 » أمر أن ينصب لعلى خيمة يجلس فيها ، وأن يسلّم الناس عليه بإمرة المؤمنين تأكيدا للحجّة عليهم فأول من أمّره أبو بكر وعمر .
فقال لهما قوما فسلّما على عليّ بإمرة المؤمنين فقالا : أمر من اللّه ؟ [ ورسوله ] فقال : نعم فقاما ، فلمّا دخلا إليه « 52 » قال أبو بكر : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، وقال عمر : بخّ بخّ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنه ، السّلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته .
ثمّ هنّوه بالخلافة ، ثمّ أمر عثمان وعبد الرحمن أن يقوما ويسلّما ، ثمّ أمر طلحة والزبير وسعيد بن مالك ، فقالوا جميعا : أمر من اللّه ؟ ورسوله فقال لهم : نعم ثمّ أمر سلمان وأبا ذر أن يسلّما عليه فقاما وسلّما ، ولم يسألاه [ شيئا ] « 53 » ( كما سألوه أولئك لأنّهما لم يشكّا ) « 54 » ، ثمّ أمر عمّار أو مقدادا أن يسلّما عليه ، فقاما وسلّما ولم يقولا شيئا لأنّهما كانا مصدّقين لأمره .
ثمّ أمر جميع من حضر من المهاجرين والأنصار ، فبعضهم يسأله أمر من اللّه ورسوله ؟
وبعضهم لم يسأله ، ثمّ أمر سائر المسلمين وأزواجه ونساء المؤمنين أن يدخلن ويسلّمن عليه بالإمرة ففعلن وسلّمن » « 55 » .
6 - وعن الصّادق عليه السّلام : « أنّه لمّا فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من هذه
هامش
( 50 ) هكذا في النسخة ولا يوجد في المصدر المطبوع : « والوالد والولد » .
( 51 ) هكذا في المصدر المطبوع .
( 52 ) في المصدر المطبوع : « عليه » .
( 53 ) هكذا في المصدر .
( 54 ) لا يوجد في المصدر .
( 55 ) التهاب نيران الأحزان : ص 23 ، الطبعة الجديدة ، وذيل الحديث - تختلف اختلافا يسيرا مع المصدر
.