« الولاية » « 42 » .
5 - المحاسن - عنه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
« حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ »
« 43 » ما الحنيفيّة ؟ قال : « هي الفطرة الّتي فطر النّاس عليها ، فطر اللّه الخلق على معرفته » « 44 » .
6 - وعن الصّادق عليه السّلام ، في قوله تعالى :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ »
« 45 » قال : « كان ذلك معاينة اللّه « 46 » فأنساهم المعاينة وأثبت الإقرار في صدورهم ، ولولا ذلك ما عرف أحد خالقه ولا رازقه ، وهو قول اللّه :
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ »
« 47 » .
7 - العوالي - عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله : « كلّ مولود يولد على الفطرة حتّى يكون أبواه يهوّدانه وينصّرانه » « 48 » .
8 - العيون - عنه صلّى اللّه عليه وآله : « التّوحيد نصف الإيمان » ( وفي رواية ) « نصف الدّين » « 49 » .
9 - وعن الصّادق عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ :
« وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً »
« 50 » قال : « هو توحيدهم للّه عزّ وجلّ » « 51 » .
10 - المعاني - عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « التّوحيد ظاهره في باطنه وباطنه في ظاهره ، ظاهره موصوف لا يرى ، وباطنه موجود لا يخفى ، يطلب بكلّ مكان ، ولم يخل منه مكان
هامش
( 42 ) تفسير القمي : ج 2 / 154 من سورة الروم الآية 30 .
( 43 ) الحج : 31 .
( 44 ) ج 1 ص 241 ب 24 ح 223 .
( 45 ) الأعراف : 172 .
( 46 ) في المصدر : « معاينة للّه » .
( 47 ) المحاسن : ص 281 ب 43 بدء الخلق ح 411 من سورة الزخرف الآية 87 .
( 48 ) عوالي ج 1 / الفصل الرابع / ح 18 ، وفي المصدر زيادة : « ويمجّسانه » .
( 49 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : ج 2 ص 35 ب 31 ح 75 وفي التوحيد : ص 68 ب 2 ح 24 وفي صحيفة الرضا ( ع ) :
ص 44 ح 52 الحديث : « التوحيد نصف الدين . . » وفي جامع الأخبار : 6 الفصل الثاني .
( 50 ) آل عمران : 83 .
( 51 ) التوحيد : 46 ب 2 ح 7
.