ذكر بعض طبعات كتاب الروضة من الكافي
1 . لكنهو ( عام 1302 ق ) طبعة حجريّة .
2 . طهران ( عام 1303 ق ) طبعة حجريّة ؛ مع كتاب تحف العقول وكتاب منهاة النجاة ( في 142 صفحة ) .
3 . طهران ( عام 1303 ق ) طبعة حجريّة ؛ مع كتاب تحف العقول ( في 321 صفحة ) .
4 . طهران ( عام 1307 ق ) طبعة حجريّة .
5 . طهران ( عام 1318 ق ) طبعة حجريّة .
6 . طهران من ناحية دار الكتب الإسلاميّة ( طبعة الآخوند ) ، بتحقيق علي أكبر الغفّاري .
7 . النجف الأشرف ، من قبل مطبعة النجف ، باهتمام الشيخ هاديّ الأسدي .
8 . بيروت ، من قبل مطبعة دار التعارف ( أوفست على طبعة الآخوند في دار الكتب الإسلاميّة ) .
البضاعة المزجاة ( في شرح كتاب الروضة من الكافي )
وأمّا الشرح الذي بين يديك ، وهو المسمّى « البضاعة المزجاة » « 1 » ، فيعدّ من أهمّ الشروح الموجودة على كتاب الروضة من الكافي ، كتبه المولى الشيخ محمّد حسين بن قارياغدي ( من علماء القرن الحادي عشر ) .
يمكن البحث في أهميّة هذا الأثر المتين من جهتين :
الأولى - نظراً إلى الفهرس المبسوط الذي رتّبه المصنّف في ابتداء شرحه على كلّ أحاديث كتاب الروضة .
والتحقيق أنّه صُنع مفيد ، وعملٌ لازم جدّاً ، يسهّل الرجوع إلى أحاديث هذا القسم من الكافي ، ويتيسّر الأخذ منها إنصافاً ، وقد بيّن غرضه من ترتيب هذا الفهرس هكذا :
هامش
( 1 ) . ولعلّه اقتبس في تسمية شرحه من الآية الكريمة ( 88 ) من سورة يوسف ( 12 ) :« فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ».