Skip to main content

الشافي في شرح الكافي — Page 520

Contributors:

P.520
الأعمّ ممّا ذكر ، ومن كونه تعالى بالنسبة إلى فعل بحيث إذا قدر على الوسيلة المفضية إليه لفعل تلك الوسيلة ؛ لإفضائه إليه ، وذلك ليصير النزاع بيننا وبين المعتزلة معنويّاً في قولهم : بعض ما أراد اللَّه لم يكن ، وقولنا : كلّ ما أراد اللَّه كان .