حقّقه الأستاذ الغفاري رحمه الله ، وأيضاً قابلناه مع الكافي الذي حقّقه مركز بحوث دار الحديث أخيراً .
2 . استخراج الآيات الشريفة والروايات المباركة وأقوال العلماء وشرح المفردات الغريبة .
3 . تقويم النصّ وضبطه مع إعادة النظر في الاختلافات المنقولة من النسخ الخطّية ، وقد جعلنا الصحيح أو الأصحّ في المتن وأشرنا إلى المرجوح في الهامش .
4 . تقطيع النصّ إلى فقرات ومقاطع المعتدلة ووضع علائم الترقيم ورعاية قواعد الإملاء ممّا يسهّل الأمر على القارئ والطالب .
5 . المراجعة النهائية الشاملة لتحقيق التناسق الكامل في الكتاب وإزالة ما زاغ عنه البصر في المراحل السابقة .
ثمّ إنّه لابدّ من ذكر ملاحظتين ضروريّتين :
الأولى : ذكرنا فيما تقدّم أن ملّا خليل صاحب أفكار معتقدات بعضها واضح البطلان ، فنراه أحياناً في كتابه الشافي بل وسائر مؤلّفاته يشنّ حملات شديدة على المجتهدين والفلاسفة بحدّ يخرج معه قلمه أحياناً عن الاعتدال والانصاف ، وينسب إليهم اموراً رديئة مشينة .
ومن المتّيقن به أنّ طبع هذا الكتاب لا يعني الدفاع عن أقواله وأفكاره الخاصّة ، فضلًا عن تبنّيها ، بل لأجل عرض أفكاره الشخصيّة التي كان لها الأثر في عصره وعرض الانتقادات التي وجّهها المفكّرون العلماء المخالفون له ذلك الزمان .
الثانية : لقد شرح ملّا خليل أصول الكافي بكاملها ، ومن الفروع إلى نهاية كتاب الجنائز ، وقد قمنا ابتداءً . بطبع قسم من شرح أصول الكافي ، وسوف نقوم بعد ذلك - إن شاء اللَّه - بتحقيق وتصحيح بقية الكتاب وطبعه ، وطبق تخميناتنا الأوّلية سيصل مجلّدات هذا الشرح إلى خمسة عشر جلداً .
الشافي في شرح الكافي — صفحة 60
مساهمون: المولى خليل القزويني
ص٦٠