Skip to main content

الشافي في شرح الكافي — Page 398

Contributors:

P.398
والمراد بغيره ضدّه ، وهو تجويز الحكم والعمل بالاجتهاد الظنّي وتقليد المجتهد ، كما يجيء في أوّل « باب التقليد » وهو التاسع عشر . ويستنبط من هذا تفسير لآية سورة الزمر :
« وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ »
« 1 » بوجه لم يبلغه أذهان سائر المفسّرين ، حيث تركوا سؤال أهل الذِّكر عليهم السلام فيما كانوا لا يعلمون ، ويعلم به أنّ المتّقين هم الأخباريّون من الشيعة الإماميّة .
Footnote
( 1 ) . الزمر ( 39 ) : 33 .