تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف الوافي في شرح أصول الكافي — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
ومنهم الميرزا محمّد هادي بن معين الدين محمّد ، وزير فارس ، ابن غياث الدين الشيرازي . كان فاضلًا متفنّناً ، آيةً في الذُكاء والأدب والمحاضرة « 1 » . وقال الشيخ حرّ العاملي ( م 1104 ) : كان فاضلًا متقناً آية في الذُكاء والأدب . . . ذكره السيّد علي خان في السُلافة ، وأثنى عليه كثيراً « 2 » . ووصفه العلّامة المجلسي ب « بعض السالكين مسلك الفلاسفة » « 3 » . وأثنى عليه معاصره مير محمّد سعيد المشيزي ( البردسيري ) في تذكره صفويّه كرمان بقوله : وزير عطارد تدبير وفاضلِ أرسطو نظير ، ميرزا محمّد هادي ، خلفِ ميرزا معين الدين محمّد . . . أرسطو فطرت ، أفلاطون سريرت ، جامع المعقول والمنقول ، حاوي الفروع والأصول ، كاشف غوامض جلى وخفى . . . أركان وزارت را خود به قواعد وقوانين عدالت مشيّد گردانيد ، كأم جانِ طالبان علوم را به رشحات عرفان وريعان چشانيد ، موالى وأصحاب كبار را به عوارفِ خويش اميدوارى داده وهوشمندان را نقد شايگانِ مدّعا در كنار نهاده ، چمنِ آمالِ أرباب ورعايا به آبيارى قايدِ شريعتِ غرّا نزهت بخشيد وبساط ظلم وزور وعدوان را به نيروى توفيقات صمدانى درهم پيچيد . ضبط ونسق ماليات ديواني را به نحوى مىنمود كه مزيدى بر آن متصوّر نبود وسخن مفسدان وأشرار را مطلقاً نمىشنود . خلائق به ذكر مفاخر ومآثرش رَطْب اللسان بودند وجمهورِ سكنهء بلده وبلوكات به يُمن نصفتِ « 4 » كاملش بر بستر آرامش مىغنودند . مجملًا أوقات شريف آن آصَفِ ستوده صفات به اين دستور مصروف بود كه بعد از وظايفِ طاعات وتعقيبات وتلاوتِ قرآنِ مجيد ، وقتِ طلوع آفتاب به مدرسه نشسته ، نايب الصداره ومولانا عوض ومير سلطان محمّد دامغانى وجمعى را درس گفته ، همگى [ را ] به تلمّذِ خوانش محظوظ مىساخت . وبعد از فراغ تدريس ، به خدمات ديواني وتمشيت مهمّاتِ رعايا مىپرداخت وهنگام ظهر ، حاضري را در ديوانخانه صرف نموده ، متوجّه حرمسرا [ مىشد ] ، ولحظه‌اى استراحت كرده ، بيرون مىآمد وقدرى به كارهاى جزئي خود رسيده ولحظه‌اى استراحت
هامش
( 1 ) . سُلافة العصر ، ص 491 . ( 2 ) . أمل الآمل ، ج 2 ، ص 311 . ( 3 ) . مرآة العقول ، ج 2 ، ص 201 . ( 4 ) . « نصفت » : انصاف .