أقول : على صيغة المجهول أيتغلب ، أو المعلوم والمفعول مقدّر أيتخصم نفسك كما سيجيء في حديث العالم الشامي .
قال : فقلت للزنديق . [ ص 72 ح 1 ]
أقول : لما رأيته متحيّراً متأمّلًا .
قال : قال فقبّح قولي . [ ص 73 ح 1 ]
أقول : بتشديد الباء ، يعني نسب قولي إلى القبيح حيث يقبح التعجيل على طالب الحقّ المتأمّل لتحرّي الصواب في الجواب .
قال عليه السلام : فما يدريك . [ ص 73 ح 1 ]
أقول : « ما » استفهاميّة يعني أيّ دليل يدلّك على ما تحتها ؟ أو موصولة أيما الذي تحتها .
قال عليه السلام : فالظنّ . [ ص 73 ح 1 ]
أقول : أيفالظنّ جهل ، والفاء فصيحة في جواب شرط مقدّر مع تقدير جزائه . وأقيم دليله مُقامه . ومفاده أنّه إذا كان غاية ما حصل لك الظنّ ، فتكون جاهلًا حيث إنّ الظنّ جهل .
قال عليه السلام : لما لا تستيقن . [ ص 73 ح 1 ]
أقول : « ما » مصدريّة ، وفاعله الضمير المستتر العائد إلى صاحب الظنّ ، المعلوم من الظنّ .
قال عليه السلام : عجباً لك . [ ص 73 ح 1 ]
أقول : مصدر فعل محذوف أيعجبت عجباً لك .
قال عليه السلام : لم تبلغ المشرق . [ ص 73 ح 1 ]
أقول : ظاهره أنّه قد سأله عن بلوغه المشرق والمغرب أيضاً ، وأجاب ، ثمّ سأله عمّا
الحاشية على أصول الكافي — صفحة 210
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٢١٠