أنّه قرأ عنده بعض كتاب الشفاء وغيره ، وقرأ عند الشيخ البهائي . « 1 »
وقال السيّد حسن الصدر في تكملة أمل الآمل .
السيّد نظام الدين أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي من وجوه تلامذة الشيخ البهائي العاملي والميرزا محمّد باقر الداماد ، وكان صهراً للمير داماد ، وابنَ خالته .
ذكره في الأصل « 2 » ، وذكر أنّهما أجازاه ، وكان تاريخ إجازة الشيخ البهائي خامس عشر جمادى الأولى سنة سبعِ عشرة وألف « 3 » ، وفي سنة تسع عشرة وألف « 4 » أجازه المير داماد « 5 » .
ثمّ ذكر مؤلَّفاته إلى أن قال - : فهو من جبال العلم وأفاضل أهل العلم بالمعقول . « 6 »
وذكر التبريزي ترجمته وعدّةً من مؤلّفاته في مرآة الكتب « 7 » ، فنقل كلام صاحب الأمل ، ثمّ قال عن تتميم أمل الآمل :
نسيب السيّد الداماد وتلميذه ، وكان عالماً فاضلًا متفنّناً في العلوم متقناً فيها ، وله تأليفات كثيرة في الفنون ، لكنّه لمّا جُعل تعصّب السيّد المزبور نُصبَ عينيه ، وكان همّته مقصورةً على ذلك ، انتقص لذلك من القلوب ، ولا يُلتفت إلى تأليفاته ، يُعلم ذلك من كلماته الباردة التي أوردها في كتابه النفحات اللآهوتيّة في العثرات البهائيّة . « 8 »
ثمّ قال : وفي المستدرك : أنّه ابن خالة السيّد الداماد ، وهو جدّ السيّد محمّد أشرف
هامش
( 1 ) . أمل الآمل ، ج 1 ، ص 33 ، رقم 20 .
( 2 ) . أمل الآمل ، ج 1 ، ص 33 ، رقم 20 .
( 3 ) . الإجازة الموجودة في البحار هي بتاريخ الشهر الرابع ( ربيع الثاني ) 1018 .
( 4 ) . أجاز المير داماد صهره إجازتين : إحداهما في منتصف جمادى الأولى 1017 ، والثانية بالتاريخ المذكور في الكتاب .
( 5 ) . انظر البحار ، ج 109 ، ص 152 - 157 .
( 6 ) . تكملة أمل الآمل ، ص 95 - 96 ، رقم 27 .
( 7 ) . مرآة الكتب ، ص 266 - 267 ، رقم 59 .
( 8 ) . تتميم أمل الآمل ، ص 62 - 63 ، رقم 14 .