الحديث الرابع وهو السادس والعشرون واربع مائة
« أبو على الأشعري » ، اسمه محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك شيخ القميين . « عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن محمد بن مروان » ، مشترك بين عدة رجال : أحدهم محمد بن مروان أبو عيسى الورّاق له كتاب . ذكره ابن داود ، والاخر محمد بن مروان الأنباري له كتاب نوادر روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى الأشعري « 1 » ، والآخر محمد بن مروان الجلاب من أصحاب الهادي ( ع ) ثقة « ص » والاخر محمد بن مروان الخياط « 2 » المدني قليل الحديث « ص »
قال النّجاشى : له كتاب روى عنه علي بن إسحاق الكسائي ، والاخر محمد بن مروان البصري من أصحاب باقر عليه السلام والصادق عليه السلام ، حكى العياشي عن علي بن الحسن بن فضال فقال : انه كان يسكن البصرة وأصله الكوفة . « عن فضيل بن يسار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ندعو الناس إلى هذا الامر ؟ فقال لا يا فضيل ان الله إذا أراد بعبد خيرا امر ملكا فاخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر طائعا أو كرها . « 3 »
الشرح
قد سبق منا لك في شرح الحديث السابق ما يفي بشرح هذا الحديث فارجع إليه .
فان أردت زيادة إيضاح وكشف فاستمع : ان المراد بالخير هاهنا هو المشار إليه بقوله تعالى :
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
« 4 » ، والمعبر عنه بالهدى في قوله :
إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ
« 5 » ، وفي مقابله الشر والضلال المشار إليه في قوله تعالى :
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ
« 6 » ، وقوله :
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
. « 7 »
هامش
( 1 ) . أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا أبي قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري « جش » عنه محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري « جامع الرواة »
( 2 ) . الحناط المدني « جش » الحناط المدائني « جامع الرواة »
( 3 ) . كارها ( الكافي )
( 4 ) . البقرة / 269
( 5 ) . آل عمران / 73
( 6 ) . الأعراف / 186
( 7 ) . النمل / 81