سئل الجنيد عن المعرفة والعارف قال : لون الماء لون إناءه ، فاثبت الماء والاناء وأثبت الحرف والمعنى والادراك ونفى الادراك ، ففرق وجمع فنعم ما قال . انتهى كلامه .
مسألة التوحيد أكثر من أن تحصى واظهر واشهر من أن يخفى والله الهادي إلى طريق الهدى .
باب الاستطاعة
وهي عبارة عن كون القادر ذا استعداد تام وتهيؤ كامل فيما له ان يفعله أو يتركه ، وهو الباب الثلاثون من كتاب التوحيد وفيه أربعة أحاديث .
الحديث الأول وهو الثامن واربع مائة
« علي بن إبراهيم عن الحسن بن محمد » بن أحمد الصّفار ، البصري أبو على شيخ من أصحابنا ثقة روى عن الحسن بن سماعة « 1 » ومحمد بن تسنيم وعباد الرواجنى ومحمد بن الحسين ومعاوية بن حكيم « 2 » له كتاب دلائل خروج القائم ( ع ) « صه » والنجاشي .
« عن علي بن محمد القاساني عن علي بن أسباط قال سألت أبا الحسن الرضا ( ع ) عن الاستطاعة فقال يستطيع العبد بعد اربع خصال ان يكون مخلا السرب ؛ صحيح الجسم سليم الجوارح له سبب وارد من الله ؛ قال : « قلت : جعلت فداك فسر لي هذا قال : ان يكون العبد مخلى السرب ، صحيح الجسم ، سليم الجوارح يريد ان يزنى فلا يجد امرأة ثم يجدها ، فامّا ان يعصم نفسه فيمتنع كما امتنع يوسف عليه السلام أو يخلى بينه وبين ارادته فيزنى فيسمّى زانيا ولم يطع الله باكراه ولم يعصه بغلبة » .
هامش
( 1 ) . عن الحسن بن محمد بن سماعة « صه »
( 2 ) . حكم « صه »