( نوري ) ص 98 س 1 المراد بالعقول النفسية المستكملة التي واقعت في السلسلة العرضية دون العقول الكلية التي وقعت في الطول ، فإنها عشاق صرفة بخلاف تلك ، فاتنها عشاق مشتاقون .
( نوري ) ص 98 س 10 وهذه الزيادة قوة النبي الختمى صلّى اللّه عليه وآله لانتهى دور النبوة إلى الولي الختمى عليه السلام بالوحي التشريعي ، فافهم .
( نوري ) ص 98 س 19 فلعل المراد من العماء وهو السحاب الرقيق الّذي يقرب من الدخان ويسمى بالغيم الدخاني هو النفس الرحماني الّذي يسمى في لسان الشريعة بالنور المحمدي ، إذ هو حجاب اللّه الأكبر كما في الكافي : محمد حجاب اللّه كما مر ، ونفى إحاطة الهواء إشارة إلى شمول العماء وسعته واحاطته الأشياء وهو في كل بحسبه ويعبر عنه بالمعية القيومية وهو معكم أينما كنتم .
( نوري ) ص 98 س 15 فهو عليه السلام عبد من عبيد محمد بحسب البشرية ، وهو صلّى اللّه عليه وآله معبود له بحسب درجة الربانية ، واما بحسب البشرية كليهما ، فكلاهما عبد اللّه تعالى ، فافهم .
( نوري ) ص 98 س 21 لان الولاية مبدأ النبوة ومآلها ومعادها .
( نوري ) ص 99 س 2 يعنى هداية اللّه الهادي ( كذا ) الموصل لكل مهتد إلى غايته التي
شرح أصول الكافي — صفحة 423
مساهمون: محمد خواجوى
ص٤٢٣