آن جماعت اطلاق مىشود . وكيفيت ظهور ايشان در تواريخ ، مشروح ومسطور است وأين مختصر ، احتمال گنجايش آن ندارد . « 1 » انتهى كلام صاحب روضة الصفا .
قوله : ( فزرتُ العراق وزرت « 2 » طوس ) . [ ح 13 / 1369 ]
وفي بعض النسخ : « ووردت طوس » مكان « وزرت » .
وفي شرح الفاضل الصالح :
ليس المراد أنّ زيارة طوس بعد زيارة العراق ، بل المراد أنّه زار طوس وزار العراق ، وعزم أن لا يخرج من العراق وهو بغداد إلّاعن بنيّة من أمره ، وهو علمه بوجود القائم عليه السلام . والذي يدلّ على ذلك ما ذكره الصدوق في كتاب إكمال الدين في هذا الحديث قال - يعني الحسن بن الفضل - : وضاق صدري ببغداد في مقامي ، فقلت :
أخاف أن لا أحجّ في هذه السنة ، ولا أنصرف إلى منزلي ، وقصدت أبا جعفر أقتضيه جواب رقعة كتبتها ، فقال : « صر إلى المسجد الذي في مكان كذا وكذا ؛ فإنّه يجيئك رجل يخبرك بما تحتاج إليه » فقصدت المسجد ، وأنا فيه إذ دخل عليّ رجل ، فلمّا نظر إليّ سلّم وضحك ، وقال لي : « أبشر فإنّك ستحجّ في هذه السنة ، وتنصرف إلى أهلك سالماً إن شاء اللَّه تعالى » . « 3 »
قوله : ( حتى اتَصَدَّقَ ) . [ ح 13 / 1369 ]
بالبناء للمفعول ، أي حتّى أحتاج بحيث يجوز لي أخذ الصدقة . وليعلم أنّ هذا الاستعمال من باب الحذف والإيصال ؛ لأنّ التصدّق يتعدّى ب « على » . يقال : تصدّق عليَّ ، كما ورد في الأدعية الجليلة ، فكان القياس أن يقول : حتّى يتصدّق عليَّ .
وقوله : ( بالمقام ) . [ ح 13 / 1369 ]
أي في بغداد .
وقوله : ( إلى محمّد بن أحمد ) . [ ح 13 / 1369 ]
في إرشاد المفيد : « كان أحمد بن محمّد السفير يومئذٍ » .
هامش
( 1 ) . تاريخ روضة الصفا ، ج 3 ، ص 497 .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « ووردت » .
( 3 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 7 ، ص 346 .