تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
قوله : ( وقَبَضَ يَدَه ) . [ ح 4 / 442 ] الظاهر أنّ الضمير البارز والمستتر راجعان إلى الباقر عليه السلام ، والكلام من الراوي ، أي لمّا قال عليه السلام : فلمّا جمع له هذه الأشياء قبض يده ، أي ضمّ أصابعه لبيان اجتماع هذه الخمسة له ، وهذا شائع في أمثال هذه المقامات .

[ باب الفرق بين الرسول والنبيّ والمحدَّث ]

قوله : ( يأتيه جبرئيلُ قُبُلًا ) . [ ح 3 / 445 ] في القاموس : « رأيته قبلًا - محرّكتين وبضمّتين وكصرد وعنب - : أي عياناً ومقابلة » « 1 » .

[ باب أنّ الحجّة لا تقوم للَّه‌على خلقه إلّا بإمام ]

قوله : ( بإمامٍ حتّى يُعرَفَ ) . [ ح 1 / 447 ] هكذا في النسخ المشهورة ، والظاهر أنّ « حتّى » تصحيف « حيّ » كما في بعض النسخ . ويؤيّده ما رواه الصدوق في كتاب العلل عن يعقوب السرّاج ، قال : قلت لأبيعبداللَّه عليه السلام : تبقى الأرض بلا عالم حيّ ظاهر يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم ؟ فقال لي : « إذن لا يعبد اللَّه يا أبا يوسف » « 2 » .

باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة

قوله : ( إنّ الأرضَ لا تخلو [ إلّا وفيها إمامٌ ] ) . [ ح 2 / 452 ] من باب قوله تعالى :
« وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ »
وانتهت أعمارهم وفنوا
« أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ »
« 3 » وجعلتم موته مستمسكاً لانقلابكم ، ولعلّ
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 34 ( قبل ) . ( 2 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 195 ، ح 3 . ( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 144 .