ثمّ أورد قصّة ضعف عقل العابد ، وفيها قوله :
كاش بودى رب ما را يك حمار * تا چريدى اين علفها در بهار
إلى آخر القصّة ، ثمّ ذكر الجواب عنه ، ثمّ الجواب عن الجواب ، إلى قوله :
وضع عالم جمله بر حكمت نهاد * هر كسى را آنچه مىبايست داد
والنسخة ناقصة الآخر ، والموجود منه قرب الأربعمائة بيت في مجموعة تحتوى على عدّة رسائل حكميّة إشراقيّة بخطّ واحد ، كتبها المولى محمّد عليّ بن يحيى بإصفهان ( 1107 ق ) ونسخة فخر الدين انتقلت إلى جامعة طهران ( 2 / 1941 - ف 8 / 559 ) . ونسخة سپهسالار ( 3 / 7207 ) مقدّمتها أقلّ ممّا ذكر فوقاً ، وهي في 300 بيت تقريباً .
هذا ، وقد أسقط المقدّمة المنثورة المصرّح فيها باسم الناظم لهذه المنظومة ، وأنّه نظمه في قبال « نان وحلوا » للبهائي ، وأسقط منها بعض الأشعار ، ثمّ نسبت إلى البهائي مندرجاً في كلّيّاته ، وطبع ناقصاً منسوباً إلى البهائي أيضاً . « 1 »
وأوّله على ما في نسخة مكتبة جامعة طهران ومكتبة دائرة المعارف :
اين خورده ريزه ايست كه در بعضي از أسفار بدست آمد وچون طباع را بعد از استماع نان وحلواى حضرت شيخ قدس سره رغبت به شنيدن آن مىشود ، مسمّى گرديد به نان وپنير .
ومخاطب كسانىاند از معتقدين حكمت ومنكرين آنكه ورقى چند از كتب فلاسفه گردانيدند ، آن را احاطه وتنقيح ناميدند وبر حقيقت يا بطلان آن حكم كرده به نظم درآورد . العبد محمّد رفيع بن محمّد الجيلاني :
اى كه روز وشب زنى از علم لاف * هيچ بر جهلت نيارى اعتراف .
ولقد أكثر المصنّف رحمه الله النقل عنه في شرح هذا ، أو أرجع إليه وصرّح بأنّه لنفسه ؛ منها في ( ج 1 ، ص 141 ) هكذا :
وقد بسطنا الكلام في شرح هذا الخبر في المثنويّ الذي سمّيته ب « نان وپنير » محتذياً بالمثنويّ الذي للشيخ الأعظم بهاء الملّة والدين العاملي - قدّس اللَّه روحه - المسمّى ب « نان وحلوا » ، وإذ كان مشتملًا على أسئلة وأجوبة لطيفة في سبك حسن ، أحببت إيراده هاهنا . . . .
هامش
( 1 ) . الذريعة ، ج 24 ، ص 28 - 30 ، الرقم 141 .