حافظاً لفنون العلوم العقليات والنقليات ، جليل القدر عظيم المنزلة لا نظير له في زمانه ، قرأ على أبيه وعلى الشيخ الأجلّ بهاء الدين محمّد العامليّ ، وعلى مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ وجماعة من علماء العرب والعجم ، وجاور بمكّة مدّة ، وتوفّي بها ، ودفن عند خديجة الكبرى . قرأت عليه جملة من كتب العربية والرياضي والحديث والفقه وغيرها ولم يؤلّف كتاباً مدوّناً ؛ لشدّة احتياطه ولخوف الشهرة .
وهو أيضاً من مشايخ إجازته ، كما جاء في خاتمة وسائل الشيعة ( ص 171 ) وأمل الآمل ( ج 2 ، ص 246 ) .
وهو أخو الشيخ عليّ صاحب الدر المنثور ، وترجم له فيه « 1 » .
6 - السيّد الشهيد زين العابدين بن نور الدين عليّ الحسينيّ الكاشانيّ ( م 1040 ق ) من مشايخ المجلسيّ « 2 » .
قال الأفنديّ :
السيّد الأجل الفاضل العالم الكامل الفقيه المحدّث المعروف ، كان من أجلّة تلامذة المولى محمّد أمين الإسترآباديّ في علم الحديث ، وقد قتل في مكة المعظّمة شهيداً لأجل تشيّعه . . . ودفن في القبر الّذي هيّأه لنفسه في حال حياته في مقابر عبدالمطّلب وأبي طالب المعروف بمعلّى عند قبور ميرزا محمّد الإسترآباديّ ومولانا محمّد أمين الإسترآباديّ والشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني « 3 » .
7 - عبد الغفور بن مسعود الطالقانيّ .
ذكره السيّد أحمد الإشكوريّ وقال :
تجول بين سنتي 1029 - 1037 في بلاد الهند والحجاز ، ومن أساتذته المولى
هامش
( 1 ) . الدر المنثور ، ج 2 ، ص 222 - 231 ؛ وله أيضاً ترجمة في سُلافة العصر ، ص 308 ؛ وطبقات أعلام الشيعة ( الروضة النضرة ) ، ج 5 ، ص 236 .
( 2 ) . بحارالأنوار ، ج 110 ، ص 155 .
( 3 ) . رياض العلماء ، ج 2 ، ص 399 ؛ وله ترجمة أيضاً في خاتمة المستدرك ، ج 2 ، ص 185 ؛ دارالسلام ، ج 2 ، ص 113 - 117 ؛ وطبقات أعلام الشيعة ( الروضة النضرة ) ، ج 5 ، ص 238 - 239 ؛ شهداء الفضيلة ، ص 180 .