ابْنُ مَرْيَمَ فِي آخِرِهَا وَالْمَهْدِيُّ فِي وَسَطِهَا تَمَّتْ .
وقال ابن الخشاب رحمه الله تعالى ذكر الخلف الصالح ع . .
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الرِّضَا ع قَالَ الْخَلَفُ الصَّالِحُ مِنْ وُلْدِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ صَاحِبُ الزَّمَانِ وَهُوَ الْمَهْدِيُّ .
وَحَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ طَاهِرُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ أَبِيهِ هَارُونَ عَنْ أَبِيهِ مُوسَى قَالَ قَالَ سَيِّدِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَفُ الصَّالِحُ مِنْ وُلْدِي وَهُوَ الْمَهْدِيُّ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُقَالُ لِأُمِّهِ صَقِيلٌ .
قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ الذَّرَّاعُ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى بَلْ أُمُّهُ حَكِيمَةُ وَفِي رِوَايَةِ ثَالِثَةٍ يُقَالُ لَهَا نَرْجِسُ وَيُقَالُ بَلْ سَوْسَنُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ وَيُكَنَّى بِأَبِي الْقَاسِمِ وَهُوَ ذُو الِاسْمَيْنِ خَلَفٌ وَمُحَمَّدٌ يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى رَأْسِهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ مِنَ الشَّمْسِ تَدُورُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ يُنَادَى بِصَوْتٍ فَصِيحٍ هَذَا الْمَهْدِيُّ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الطُّوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مِسْكِينٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ التَّارِيخِ أَنَّ أُمَّ الْمُنْتَظَرِ يُقَالُ لَهَا حَكِيمَةُ - .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الطُّوسِيُّ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ يُقَالُ كُنْيَةُ الْخَلَفِ الصَّالِحِ أَبُو الْقَاسِمِ وَهُوَ ذُو الِاسْمَيْنِ
آخر كتاب التاريخ .
وقد كنت ذكرت في المجلد الأول أن الشيخ أبا عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي عمل كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب وكتاب البيان في أخبار صاحب الزمان وحملهما إلى الصاحب السعيد تاج الدين محمد بن نصر بن الصلايا العلوي الحسيني سقى الله عهده صوب العهاد فقرأنا الكتابين على مصنفهما المذكورة في مجلسين آخرهما يوم الخميس سادس عشرة جمادى الآخرة من سنة ثمان وأربعين وستمائة بإربل وذكرت ما تهيأ ذكره من أخبار الكتاب الأول .
في أخبار مولانا أمير المؤمنين ع وها أنا أذكر ما يلائم غرض هذا الكتاب من أخبار مولانا المهدي ع
وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
.
قال إني جمعت هذا الكتاب وعريته من طرق الشيعة ليكون الاحتجاج به آكد