Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — Page 402

Contributors:

P.402

ذكر الإمام الحادي عشر أبي محمد الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن الصادق جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين

قال الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة رحمه الله تعالى الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا ع

مولده

سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ لِلْهِجْرَةِ .

وأما نسبه أبا وأما

فَأَبُوهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ الْمُتَوَكِّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَانِعِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِي ذَلِكَ وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا سَوْسَنُ .

وأما اسمه

فَالْحَسَنُ وَكُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَلَقَبُهُ الْخَالِصُ .

وأما مناقبه

فاعلم أن المنقبة العليا والمزية الكبرى التي خصه الله جل وعلا بها فقلده فريدها ومنحه تقليدها وجعلها صفة دائمة لا يبلى الدهر جديدها ولا تنسى الألسن تلاوتها وترديدها أن المهدي من نسله المخلوق منه وولده المنتسب إليه وبضعته المنفصلة عنه وسيأتي في الباب الذي يتلو هذا الباب شرح مناقبه وتفصيل أحواله إن شاء الله تعالى . وكفى أبا محمد الحسن تشريفه من ربه أن جعل محمد المهدي من كسبه وأخرجه من صلبه وجعله معدودا من حزبه ولم يكن لأبي محمد ولد ذكر سواه وحسبه ذلك منقبة وكفاه لم تطل من الدنيا أيام مقامه ومثواه ولا امتد أمد حياته فيها ليظهر للناظرين مآثره ومزاياه .

وأما عمره

فَإِنَّهُ تُوُفِّيَ فِي الثَّامِنِ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ لِلْهِجْرَةِ