تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
حُلَلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُدْعَى بِالنَّبِيِّينَ بَعْضُهُمْ عَلَى أَثَرِ بَعْضٍ فَيَقُومُونَ سِمَاطَيْنِ « 1 » عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَيُكْسَوْنَ حُلَلًا خُضْراً مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ أَلَا إِنِّي أُخْبِرُكَ يَا عَلِيُّ أَنَّ أُمَّتِي أَوَّلُ الْأُمَمِ يُحَاسَبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى بِكَ لِقَرَابَتِكَ وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدِي وَيُدْفَعُ إِلَيْكَ لِوَائِي وَهُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ فَتَسِيرُ بِهِ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ آدَمُ ع وَجَمِيعُ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَظِلُّونَ بِظِلِّ لِوَائِي وَطُولُهُ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ سِنَانُهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ وَلَهُ ثَلَاثُ ذَوَائِبَ مِنْ نُورٍ ذُؤَابَةٌ فِي الْمَشْرِقِ وَذُؤَابَةٌ فِي الْمَغْرِبِ وَالثَّالِثَةُ وَسَطُ الدُّنْيَا مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ الْأَوَّلُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالثَّانِي
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
وَالثَّالِثُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ طُولُ كُلِّ سَطْرٍ أَلْفُ سَنَةٍ وَعَرْضُهُ أَلْفُ سَنَةٍ قَالَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى عَفَا اللَّهُ عَنْهُ هَكَذَا أَوْرَدَهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَقُدْرَةُ اللَّهِ لَا يُعَظَّمُ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمُمْكِنَاتِ . قَالَ فَتَسِيرُ بِاللِّوَاءِ وَالْحَسَنُ عَنْ يَمِينِكَ وَالْحُسَيْنُ عَنْ يَسَارِكَ حَتَّى تَقِفَ بَيْنِي وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ثُمَّ تُكْسَى حُلَّةً خَضْرَاءَ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ وَنِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيٌّ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ تُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَتُدْعَى إِذَا دُعِيتُ وَتُحَيَّا إِذَا حُيِّيتُ وَبِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُعْطِيتُ فِي عَلِيٍّ خَمْسَ خِصَالٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَمَّا وَاحِدَةٌ فَهُوَ كَابٍ « 2 » بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِهِ وَآدَمُ ع وَمَنْ وَلَدَ تَحْتَهُ وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَوَاقِفٌ عَلَى عَقْرِ حَوْضِي « 3 » يَسْقِي مَنْ عَرَفَ مِنْ أُمَّتِي
هامش
( 1 ) السماط : الجماعة من الناس . ( 2 ) من قولهم كبى لوجهه : سفط . ( 3 ) العقر - بالضم - : مؤخر الحوض وقيل مقام الشارب منه .