تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
عنه هذا الحديث قد سبق ذكره أبسط من هذا ولكني نقلته هنا من كتاب العمدة لابن البطريق أحسن الله جزاه فتبعت ما رواه قَالَ وَمِنْ مَنَاقِبِ الْفَقِيهِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمَ الْمُبَاهَلَةِ آخَى النَّبِيُّ ص بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَعَلِيٌّ وَاقِفٌ يَرَاهُ وَيَعْرِفُ مَكَانَهُ وَلَمْ يُؤَاخِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَدٍ فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ بَاكِيَ الْعَيْنِ فَافْتَقَدَهُ النَّبِيُّ ص فَقَالَ مَا فَعَلَ أَبُو الْحَسَنِ قَالُوا انْصَرَفَ بَاكِيَ الْعَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا بِلَالُ اذْهَبْ فَائْتِنِي بِهِ فَمَضَى بِلَالٌ إِلَى عَلِيٍّ ع وَقَدْ دَخَلَ مَنْزِلَهُ بَاكِيَ الْعَيْنِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ مَا يُبْكِيكَ لَا أَبْكَى اللَّهُ عَيْنَيْكَ قَالَ يَا فَاطِمَةُ آخَى النَّبِيُّ ص بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَنَا وَاقِفٌ يَرَانِي وَيَعْرِفُ مَكَانِي وَلَمْ يُؤَاخِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ قَالَتْ ع لَا يَحْزُنُكَ اللَّهُ لَعَلَّهُ إِنَّمَا ادَّخَرَكَ لِنَفْسِهِ فَقَالَ بِلَالٌ يَا عَلِيُّ أَجِبِ النَّبِيَّ ع فَأَتَى عَلِيٌّ النَّبِيَّ ص فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ وَاخَيْتَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا وَاقِفٌ تَرَانِي وَتَعْرِفُ مَكَانِي وَلَمْ تُؤَاخِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ قَالَ إِنَّمَا ذَخَرْتُكَ لِنَفْسِي أَ لَا يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ أَخَا نَبِيِّكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّى لِي بِذَلِكَ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَأَرْقَاهُ الْمِنْبَرَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ أَلَا إِنَّهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالَ فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ قَرِيرَ الْعَيْنِ فَاتَّبَعَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ بَخْ بَخْ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَبِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنِّي مُؤَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ أَخِي وَرَفِيقِي ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
الْأَخِلَّاءُ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَعَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَبِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَيْرُ إِخْوَانِي عَلِيٌّ