يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
قَالَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ع وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ
بَيْنَهُما بَرْزَخٌ
النَّبِيُّ ص
يَخْرُجُ مِنْهُمَا
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ص
قَوْلُهُ تَعَالَى
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَجِبُ عَلَيْنَا حُبُّهُمْ قَالَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَابْنَاهُمَا قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَوْلُهُ تَعَالَى
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ
عَنْ مُجَاهِدٍ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ
مُحَمَّدٌ ص وَالَّذِي
صَدَّقَ بِهِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع
قَوْلُهُ تَعَالَى
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ نَاكِبُونَ عَنْ وَلَايَتِنَا
قَوْلُهُ تَعَالَى
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
قَالَ عَلِيٌّ ع الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَالسَّيِّئَةُ بُغْضُنَا
قَوْلُهُ تَعَالَى
وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ
« 1 » عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ نَحْنُ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ مَنْ عَرَفْنَاهُ بِسِيمَاهُ أَدْخَلْنَاهُ الْجَنَّةَ
قوله تعالى
هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 2 » قيل هو علي بن أبي طالب ع
" وَقَوْلُهُ تَعَالَى سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ وَقَوْلُهُ
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
وَقَوْلُهُ
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ آلُ يَاسِينَ آلُ مُحَمَّدٍ وَنَحْنُ كَبَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
عَلِيٌّ ع وَقَوْلُهُ
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع
وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
قيل هو علي بن أبي طالب ع قوله تعالى
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
هامش
( 1 ) الأعراف : 48 .
( 2 ) النحل : 76 .