قَالَ يَا عَلِيُّ بِكَ وَإِنَّكَ تُخَاصَمُ فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِ
وَقَالَ عَلِيٌّ
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا
نَحْنُ أُولَئِكَ
وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى
« 1 » قَالَ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ ع
وَعَنْهُ
وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
« 2 » قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَآلُ مُحَمَّدٍ
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ .
قَوْلُهُ تَعَالَى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
" عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا نَزَلَتْ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إِلَّا وَعَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَشَرِيفُهَا
" وَعَنْهُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إِلَّا وَعَلِيٌّ شَرِيفُهَا وَأَمِيرُهَا وَلَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فِي آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَا ذَكَرَ عَلِيّاً إِلَّا بِخَيْرٍ
وَعَنْهُ مِثْلَهُ وَفِيهِ إِلَّا كَانَ عَلِيٌّ رَأْسَهَا وَأَمِيرَهَا وَفِيهِ وَلَقَدْ أَمَرَنَا بِالاسْتِغْفَارِ لَهُ وَعَنْهُ مِثْلَهُ وَفِيهِ رَأْسَهَا وَقَائِدَهَا
وَعَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا كَانَ لِعَلِيٍّ لُبُّهَا وَلُبَابُهَا
وَعَنْ مُجَاهِدٍ فَإِنَّ لِعَلِيٍّ سَابِقَةُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ سَبَقَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا وَعَلِيٌّ شَرِيفُهَا وَأَمِيرُهَا .
قَوْلُهُ تَعَالَى
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ
« 3 » عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ هُوَ مَنْ رَدَّ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي عَلِيٍّ ع
قَوْلُهُ تَعَالَى
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ
عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص وَجَّهَ عَلِيّاً ع فِي نَفَرٍ مَعَهُ فِي طَلَبِ أَبِي سُفْيَانَ فَلَقِيَهُمْ أَعْرَابِيٌّ مِنْ خُزَاعَةَ فَقَالَ إِنَّ الْقَوْمَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَ
قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
فَنَزَلَتْ .
قوله تعالى
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
- ابن مسعود كان يقرأ هذا الحرف وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب وكان الله قويا عزيزا .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
أنها نزلت في بيان الولاية .
وَعَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا جَاءَ جَبْرَئِيلُ ع بِأَمْرِ الْوَلَايَةِ ضَاقَ النَّبِيُّ ص بِذَلِكَ ذَرْعاً وَقَالَ قَوْمِي حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَنَزَلَتْ
قَالَ رِيَاحُ بْنُ الْحَرْثِ كُنْتُ
هامش
( 1 ) محمّد ( ص ) : 32 .
( 2 ) هود : 3 .
( 3 ) الزمر : 32 .