تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
قَوْلُهُ تَعَالَى
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
« 1 » قَالَ الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ حَبَلُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَأَهْلُ بَيْتِهِ . قَوْلُهُ تَعَالَى
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
« 2 » قَالَ الثَّعْلَبِيُّ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ بَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ عَلَى شَفِيرِ زَمْزَمَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مُعْتَمٌّ بِعِمَامَةٍ فَجَعَلَ كُلَّمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ الرَّجُلُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ مَنْ أَنْتَ فَكَشَفَ الْعِمَامَةَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ نَفْسِي أَنَا جُنْدَبُ بْنُ جُنَادَةَ الْبَدْرِيُّ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ - : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهَاتَيْنِ وَإِلَّا صَمَّتَا وَرَأَيْتُهُ بِهَاتَيْنِ وَإِلَّا عَمِيَتَا يَقُولُ عَلِيٌّ قَائِدُ الْبَرَرَةِ وَقَاتِلُ الْكَفَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ أَمَا إِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص صَلَاةَ الظُّهْرِ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ فَسَأَلَ سَائِلٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدٌ فَرَفَعَ السَّائِلُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنِّي سَأَلْتُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمْ يُعْطِنِي أَحَدٌ شَيْئاً وَكَانَ عَلِيٌّ رَاكِعاً فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِخِنْصِرِهِ الْيُمْنَى وَكَانَ يَتَخَتَّمُ فِيهِ فَأَقْبَلَ السَّائِلُ فَأَخَذَ الْخَاتَمَ مِنْ يَدِهِ بِعَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ أَخِي مُوسَى سَأَلَكَ فَقَالَ
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
فَأَنْزَلْتَ
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا
اللَّهُمَّ وَأَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ وَصَفِيُّكَ اللَّهُمَّ فَ
اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
. . .
وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي
عَلِيّاً
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَمَا اسْتَتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ كَلَامَهُ حَتَّى نَزَلَ جَبْرَئِيلُ يَقُولُ لَهُ اقْرَأْ
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
الْآيَةَ .
هامش
( 1 ) آل عمران : 103 . ( 2 ) المائدة : 55 - 56 .