تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وَنَقَلْتُ مِنَ الْجُزْءِ الَّذِي جَمَعَهُ صَدِيقُنَا الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ الْحَنْبَلِيُّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ أَمَا إِنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَشِيعَتَكَ فِي الْجَنَّةِ وَمِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ ص حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا يَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَبُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا يَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ وَمِنْهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ يَوْماً خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ وَمَنْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمِنْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي وَمِنْهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص عَلِيٌّ وَشِيعَتُهُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وقد تقدم هذا وأمثاله وَمِنْ بَشَائِرِ الْمُصْطَفَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ عُرَاةً حُفَاةً فَيُوقِفُونَ عَلَى طَرِيقِ الْمَحْشَرِ حَتَّى يَعْرِقُوا عَرَقاً شَدِيداً وَتَشْتَدُّ أَنْفَاسُهُمْ فَيَمْكُثُونَ كَذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
« 1 » قَالَ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ الْعَرْشِ « 2 » أَيْنَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ قَالَ فَيَقُولُ النَّاسُ قَدْ أَسْمَعْتَ فَسَمِّهِ بِاسْمِهِ فَيُنَادِي أَيْنَ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فَيَقُومُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ النَّاسِ كُلِّهِمْ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَوْضٍ طُولُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ « 3 » فَيَقِفُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُنَادِي بِصَاحِبِكُمْ فَيَقُومُ أَمَامَ النَّاسِ فَيَقِفُ مَعَهُ ثُمَّ يُؤَذِّنُ لِلنَّاسِ فَيَمُرُّونَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَبَيْنَ وَارِدٍ وَبَيْنَ مُنْصَرِفٍ فَإِذَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ يُصْرَفُ عَنْهُ مِنْ مُحِبِّينَا أَهْلَ الْبَيْتِ بَكَى فَقَالَ يَا رَبِّ شِيعَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا مُحَمَّدُ قَدْ وَهَبْتُهُمْ لَكَ وَصَفَحْتُ لَكَ عَنْ ذُنُوبِهِمْ
هامش
( 1 ) طه : 108 . ( 2 ) وفي بعض النسخ « تلقاء العرش » . ( 3 ) أيلة : اسم مدينة على ساحل بحر القلزم ممّا يلي الشام ، وقيل : هي آخر الحجاز وأول الشام . وصنعاء : موضع باليمن .