تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
عَلِيٍّ ع وَمِنَ الْمَنَاقِبِ أَيْضاً قَالَ رَجُلٌ لِسَلْمَانَ مَا أَشَدَّ حُبُّكَ لِعَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَمِنْهُ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَعَثَ عَلِيّاً فِي سَرِيَّةٍ قَالَتْ فَرَأَيْتُهُ رَافِعاً يَدَيْهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيّاً - هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِي صَحِيحِهِ : وَمِثْلُهُ مِنْ كِتَابِ الْيَوَاقِيتِ لِأَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ إِلَّا أَنَّ فِيهِ حَتَّى تُرِيَنِي وَجْهَ عَلِيٍّ وَمِنَ الْمَنَاقِبِ قَالَ أَنْبَأَنِي الْإِمَامُ الْحَافِظُ صَدْرُ الْحُفَّاظِ أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَلَقَ اللَّهُ مِنْ نُورِ وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَلِمُحِبِّيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمِنْهُ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقْعُدُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْفِرْدَوْسِ وَهُوَ جَبَلٌ قَدْ عَلَا عَلَى الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَمِنْ سَفْحِهِ « 1 » تَتَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ وَتَتَفَرَّقُ فِي الْجَنَّةِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورٍ يَجْرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ التَّسْنِيمُ لَا يَجُوزُ أَحَدٌ الصِّرَاطَ إِلَّا وَمَعَهُ بَرَاءَةٌ بِوَلَايَتِهِ وَوَلَايَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ يُشْرِفُ عَلَى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيُدْخِلُ مُحِبِّيهِ الْجَنَّةَ وَمُبْغِضِيهِ النَّارَ التسنيم ماء في الجنة سمي بذلك لأنه يجري فوق الغرف والقصور يقال تسنمه إذا علاه وَمِنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخاً مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ إِسْرَافِيلُ ثُمَّ مِيكَائِيلُ ثُمَّ جَبْرَئِيلُ وَأَوَّلُ مَنْ أَحَبَّهُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثُمَّ رِضْوَانُ خَازِنُ الْجِنَانِ ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ وَإِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ يَتَرَحَّمُ عَلَى مُحِبِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع كَمَا يَتَرَحَّمُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ ع
هامش
( 1 ) سفح الجبل : أصله وأسفله .
كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 103 | علي بن أبي الفتح الإربلي / سيد هاشم رسولي محلاتى