تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
اللَّهُ ثُمَّ قَالَ لَهَا كُونِي فَكَانَتْ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَعْدِي قُلْتُ رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَتَفَرَّدَ بِهِ بِشْرٌ عَنْ شَرِيكٍ وَمِنْ كِتَابِ الْآلِ فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَمَّا أَتَتْ فَاطِمَةُ ع بِالْعَصِيدَةِ « 1 » قَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ وَابْنَاهُ قَالَتْ فِي الْبَيْتِ قَالَ ادْعِيهِمْ لِي فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَنَاوَلَ الْكِسَاءَ عَلَى مَا قُلْنَاهُ آنِفاً وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ وَمِنْ كِتَابِ ابْنِ خَالَوَيْهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع حُبُّكَ إِيمَانٌ وَبُغْضُكَ نِفَاقٌ وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُحِبُّكَ وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ مُبْغِضُكَ وَقَدْ جَعَلَكَ اللَّهَ أَهْلًا لِذَلِكَ فَأَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي وَمِنْهُ أَيْضاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ بَيْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ « 2 » حَتَّى أَتَى بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ فَجَاءَ دَاقٌّ فَدَقَّ الْبَابَ فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ قُومِي فَافْتَحِي لَهُ قَالَتْ فَقُلْتُ وَمَنْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ أَنْ أَفْتَحَ لَهُ الْبَابَ وَأَتَلَقَّاهُ بِمَعَاصِمِي « 3 » وَقَدْ نَزَلَتْ فِي بِالْأَمْسِ آيَاتٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ طَاعَةَ الرَّسُولِ طَاعَةُ اللَّهِ وَإِنَّ مَعْصِيَةَ الرَّسُولِ مَعْصِيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّ بِالْبَابِ لَرَجُلًا [ رَجُلًا ] لَيْسَ بِنَزِقٍ « 4 » وَلَا خَرِقٍ وَمَا كَانَ لِيَدْخُلَ مَنْزِلًا حَتَّى لَا يَسْمَعَ حِسّاً وَهُوَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَتْ فَفَتَحْتُ الْبَابَ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ الْخِدْرَ فَلَمَّا أَنْ لَمْ يَسْمَعْ وَطْئِي دَخَلَ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ وَأَنَا مِنْ وَرَاءِ الْخِدْرِ أَ تَعْرِفِينَ هَذَا قُلْتُ نَعَمْ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ هُوَ أَخِي سَجِيَّتُهُ سَجِيَّتِي السَّجِيَّةُ الْخُلُقُ وَالطَّبِيعَةُ وَلَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَدَمُهُ مِنْ دَمِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَذَا قَاضِي عِدَاتِي مِنْ بَعْدِي فَاسْمَعِي وَاشْهَدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَذَا وَلِيِّي مِنْ بَعْدِي فَاسْمَعِي وَاشْهَدِي يَا أُمَّ
هامش
( 1 ) العصيدة : دقيق يلت ( اي يمزج ويخلط ) بالسمن ويطبخ . ( 2 ) من زوجات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأول من ماتت من نسائه ( ص ) بعده . ( 3 ) الخطر : القدر والمنزلة . والمعصم موضع السوار من الساعد ( ه م ) ( 4 ) النزق : الخفيف الطياش ، والاخرق : ضد الرفيق ، والخرق - بالتحريك الدهش من الخوف والحياء وقد خرق بالكسر فهو خرق ( ه م )